يوميات طبيب في تل الزعتر
Dr. Youssif Iraki - Code: 047-001
Price: 12 $

اسم الكتاب: يوميات طبيب في تل الزعتر

اسم الكاتب: د. يوسف عراقي

لوحة الغلاف:   توفيق عبد العال

فئة الكتاب:  وثيقة

سنة الإصدار: 2016

عدد الصفحات:  114

غلاف:  ورقي عادي

لغة الكتاب: العربية

الطبعة:  الثالثة – حيفا 2016

 

ملخص عن الكتاب:

"لقد بقي التل بمقاتليه يصارع ويقاوم، وشَهِد المخيّم وقائع مذبحة من أبشع المذابح في تاريخ النضال الفلسطيني، 52 يومًا من الصمود الأسطوري تعرّض المخيّم خلالها لسبعين هجومًا سقط خلالها أكثر من 3,000 شهيدٍ و6,000 جريح، غالبيتهم من المدنيين، بدون أن يستسلم كما كانوا يراهنون، وبعد سقوط المخيّم بيومين شقَّ مقاتلو التل المدافعون عنه طريقهم عبر الجبل خلال معارك ضارية مع القوات الانعزالية ليلحقوا بقواعد القوات المشتركة في منطقة الجبل. ولتنتهيَ بذلك الملحمة الأسطورة لمخيّم صغير في قلب بيروت الشرقية اسمه "تل الزعتر"  كان عاصمةً للفقراء"، هكذا ختم د.يوسف عراقي الطبيب والرسام والروائي، روايته التي سجّل من خلالها صمود المخيم وأهله ومقاتليه في وجه المجزرة التي ارتكبتها القوات اللبنانية الانعزالية والتي لم تزل معالمها شاهدة على وحشيّة العدو مقابل روعة وثقافة الصمود لشعب عربي أعزل. 

 

سيرة مختصرة عن الكاتب:

يحدّثنا د.يوسف عراقي، عن ارتباطه بوطنه فلسطين، وتهجيره إلى لبنان وعمله بتل الزعتر، إذ يقول: "ولدتُ العام 1945 في حيفا، وفي العام 1948 خرجتُ مع عائلتي التي هُجِّرت، وبقيَت أملاكنا غير منقولة، أراضٍ لا مالك لها، خرجنا فوجدنا أنفسنا قد صرنا "لا شيء"، وسنبدأ من جديد. كنتُ أذهبُ إلى المدرسة وأعمل في الصيف، لتمويل تعليمي، ولاحقاً حصلتُ على منحة لدراسة الطب في الاتحاد السوفيتي سابقاً، فكان الأمر حلمًا بالنسبةِ لي، وحين كان يسألني أحدهم لماذا أردتُ أن أكون طبيباً، كنتُ أقول لأنّ عائلتي ليس فيها طبيب، وقد حصلت حوادث أمامي وأنا طفل، ورأيتُ قسوة الحياة على الفقير والمحروم، ففي إحدى المرات حين كنا نلعب ونحنُ صغار، كُسِرت رِجلُ صديق لنا، أخذناهُ إلى المستشفى في لبنان، فرفضوا إدخاله وإعطاءه العلاج قبل أن ندفع المال، وهذه الحادثة أثّرت بي جدًا، وهي التي وجَّهتني نحو الطب".

ويضيف: "عُدتُ من موسكو بعد تخرجي طبيبًا، وكانت عودتي في فترة هدوء، بعد أحداث عين الرمانة، وكان الاختيار تل الزعتر، وكان أول عهدي بالعمل في مستشفى المخيم، في الحادي عشر من آب 1975، ومنذ عودتي، كنتُ أحمل في عقلي الكثير من النظريات، وأفكاري حبلى بالعديد من المشاريع، رغم أنني طبيب حديث التخرج".

Add to cart
You may like